حقيقة الدنيا كمزرعة للآخرة وضرورة القيم والدين
سورة الكهف · الآية 46 · تفسير سورة الكهف — الآية 46 · 6:42 – 7:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والبنون زينة الحياة الدنيا، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا. وقلنا إن الحق بين لنا أن المال وهو كل ما يتمول والبنون وهم الذرية زينة الحياة الدنيا فهم لا يمثلون ضرورة فيها لأنه يعيش الإنسان بدون مال وبدون بنين بقيم تعطي له الخير ورضا يرضيه عن خالقه ما دام كما قال الرسول معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها إذا فالمال والبنون زينة وقلنا انه قدم المال على البنون لان البنون تاتي عن طريق المال، عايز يتجوز يدفع مهر وتبعات ومش عارف ايه، اذا فكل واحد قد يكون له مال وايه؟ ولا يكون له بنون. المال والبنون زينه الحياه الدنيا، اما الضروره فيها ايه؟ الضروره ان تكون هي مزرعه للاخره. تلك هي الضروره. لان تكون وسيله لحياه باقيه دائمه ناعمه مسعده. لا تنتهي أنت من النعيم فتتركه ولا ينتهي النعيم منك فيتركك وهي الجنة. يبقى إذا الضرورة هي القيم وهي الدين وهي تنظيم حركة الحياة على وفق ما أراد الله لخالق الحياة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة تقديم المال على البنون في القرآن الكريم · 0:00
- مفهوم الزينة في المال والبنون والرضا بقسمة الله في الذرية · 0:42
- حدود كفاية الدنيا وحديث حيازة الدنيا بحذافيرها · 3:40
- تفضيل الباقيات الصالحات وحديث شاة السيدة عائشة · 4:29
- حقيقة الدنيا كمزرعة للآخرة وضرورة القيم والدين · 6:42
- تفسير قوله تعالى: والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا · 7:16