أصناف المعبودين من دون الله ومعنى الموبق في الآية
سورة الكهف · الآية 52 · تفسير سورة الكهف — الآية 52 · 0:39 – 2:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فدعوهم قام قال لك اه يجوز ان من الشركاء اناس فوق دون دون التكليف واناس فوق التكليف مثلا قالوا ده العيسي قالوا ده عزير وده مش عارف لما يدعوه يستجيب ده طب والحاجات الثانيه بقى اللي عبدوا الشمس وعبدوا القمر وعبدوا مش عارف قال لك وقد يكونوا قد عبدوا ناس فاطاعوهم عبدوا ناس زيهم يبقوا موجودين قدامهم، قالوا لهم ما تيجوا تشوفوا لنا الحكايه دي ايه؟ امشوا شو احنا مش كنا بنقول احنا بنعبدهم عشان ايه؟ يقربونا الى الله الذل فما تيجوا لنا كده، فدعوهم انقطعت الحجه تعالوا فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقة بين الداعي وبين الايه؟ المدعو موبقة، ايه يعني جعل الموبق يعني المكان الذي يحصل فيه هلاك وبقى يعني هلكه ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى يقول في آية أخرى يا سيدي لما أنتِ أو إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره أو يوبقهن بما كسبوا يعني يهلكهن يبقى الـ الـ الـ الـ اللي بينهم وبين بعض الداعي والمدعو مكان هلاك فلا الداعي يستطيع أن يلوذ بالمدعو ولا المدعو يستطيع أن ينتصر للداعي ويروح له لأن بينهم وبين بعض إيه خندق هلاك
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى {نادوا شركائي الذين زعمتم} وجرأة المشركين على دعائهم · 0:00
- أصناف المعبودين من دون الله ومعنى الموبق في الآية · 0:39
- امتثال المشركين لأمر النداء وانقطاع صلتهم بشركائهم في وادي الهلاك · 2:09