أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله» والحكمة من رد مقترحات المشركين

سورة غافر · الآيات 77–78 · تفسير سورة غافر — الآيات 77–78 · 2:26 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ودي جايه ليه دي وما كان لرسول؟ لانهم كانوا يقترحون عليه ايات وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنه من نخيل وعنب وعلشان تبقى النخيل فتفجر الأنهار خلالها إيه؟ تفجر برضه عشان تستديم الليل بتاعتك. أو تسقط السماء كما زعمت علينا إيه؟ كسفا. أو تأتيا بالله يجي لنا كده. والملائكة قبيلة. أو يكون لك بيت من ذكر. أو ترقى في السماء. ولن نؤمن لرقية حتى إيه؟ تنزل علينا كتابا نقرأه. قال يعني انا ما يا جماعه في الحكايه دي انا بشر ورسول زي ما بيبعثني ربنا محمد والله سبحانه وتعالى قال حينما نمتنع عن اجابتهم الى طلب ايات يبقى معناها ان الايه اللي نزلناها ما هيش كافيه. يعني معناها ان انا اجيب ايه اعلى مني شويه يبقى دي طعن في الايه اللي نزلتها. وايضا ان فيه اناس طلبوا ايات وجبتها لهم ومع ذلك كفروا. يبقى اذا كوني اباجرهم على انهم بيقترحوا ايات مش نافعه. ليه؟ قال لك لأنني إذا اقترحوا آية وطاوعتهم واتيت بها يبقى معناها إن الآية اللي أنا جبتها ما كانتش في في آيات أحسن منها. آدي واحدة. التاني الناس طلبوا آيات وجبتها لهم وبعد ذلك كفروا. ولذلك يقول الحق في الكتاب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما منعنا أن نوصل بالآيات أي المطلوبة إلا أن كذب بها الأولون. وآتينا ثمود الناقة إيه؟ مكسرة. وبعدين عامل ده ذبحوه عقارون. نعم. وما كان لرسول ان ياتي بآية الا باذن الله فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون الله بقى قضي بالحق ما دام قضي بالحق يبقى الذي الذي امن بالحق هو اللي يفوز واللي ما امنش هو اللي يكسب امر طبيعي نعم

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: «فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم» وتسلية النبي ﷺ · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك» · 1:26
  3. تفسير قوله تعالى: «وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله» والحكمة من رد مقترحات المشركين · 2:26