الحكمة والرحمة في موت الغلام في قصة الخضر له ولوالديه
سورة الكهف · الآية 80 · تفسير سورة الكهف — الآية 80 · 0:00 – 1:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب طب الغلام ادي الملك واما الغلام قلنا الغلام يعني لم يبلغ الحلم وما دام لم يبلغ الحلم يبقى ما فيش تكليف ما فيش تكليف يعني ما يعذبش على معاصيه ولا ما فيش حاجه من دي خالص يبقى لما لما يتاخد في السن دي يبقى يتاخد ايه؟ على انقى ما يكون ما ابتوليش بتكاليف التشريع يبقى من ناحيه الغلام مصلحه له ولا ضرر؟ مصلحه مصلحه ولذلك نفس ذكيه ده طاهره قال له طب ما هي طاهره دي هي اللي خلتنا طب والاب والام قال لك ما هو بيقول كان ابواه مؤمنين وكثيرا ما يكون الاولاد فتنه للاباء ان من ازواجكم واولادكم عدو لكم فاحذروه عدو من ناحيه ايه عايز تخلي ابنك زي زي الثاني وانت ما عندكش امكانيات تسرق له مش واخد بالك وترتشي عشانه وتعمل مش عارف ايه فيفتنك ولما يفتنك تتعذب بسببه ولا لا وهم مؤمنين فربنا قال الولد ده اللي فضل هي ايه هيفتنهم وهم مؤمنين وكويسين عايزين نخليهم مؤمنين وكويسين ويروحوا كده والولد يروح الايه؟ يروح الجنه يبقى عمل في الاثنين جميل ولا ما عملش؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- الحكمة والرحمة في موت الغلام في قصة الخضر له ولوالديه · 0:00
- مكانة ونعيم من يتوفى قبل البلوغ في الجنة (دعاميص الجنة) · 1:18