الحكمة من قتل الغلام وتبديل الوالدين خيرا منه في سورة الكهف
سورة الكهف · الآية 81 · تفسير سورة الكهف — الآية 81 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا. برضه خشينا خفنا. فأردنا أن يبدلهما ربهما. اه أن يبدلهما ربهما. الحاجة الخير تناسبوا برضه لمين؟ لربنا. فأردنا وأنا ليا بس حب إن ربنا يعمل إنما اللي يبدل مين؟ الله. فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه خيرا من الإيه؟ من الغلام زكاة طهرا وأقرب رحما هما كانوا عايزين الولد عشان إيه؟ عشان هينفعهم في دنياهم ويبقى قرة عيون طب الدنيا فانية وبعدين هيحملهم سيئات وبعدين هيودوهم النار يبقى هياخدوا الفانية متمتعين بالولد وبعدين في الباقية ها يتعبوا من آثار إيه؟ فتنة الولد فتنتهم بالإيه؟ بالولد طب طب هو إتكلم عن الأب والأم أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه والغلام قال لك ده نفس ذكية نفس طاهرة نفس صافية وراحة بدون سؤال وبدون أي شيء ده ده مقطوع به