أرشيف الشعراوي

تخيير ذي القرنين في معاملة القوم ودعوتهم بالحسنى

سورة الكهف · الآية 86 · تفسير سورة الكهف — الآية 86 · 3:44 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب. قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنى. ده تفويض. اذا لا يفوضوا الا المامون على التصرف. يبقى مامون على الايه؟ قال له اما ان تعذب، تعذب ليه؟ لازم كانوا كفره. كانوا وثنيين، كانوا مش مؤمنين بإله. هل يا تاخذهم بكفرهم؟ يا تتخذ فيهم حسنى. ما هو وجه الحسن الذي يريد الله ان يتخذه؟ يعني هابهم من اهل الغفله واقعد قول لهم على الدين وقول لهم دي كذا ودي كذا ودي كذا ودي كذا وبعدين اللي تلاقيه مصير يبقى عذبه ها واللي تلاقيه محسن يبقى ايه احسن اليه فاذا هنا تفويض من الله اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم ايه حسنى يعني امرا ايه حسنا ايه الهوه تاخذهم بالعظه العظه الحسنه وتعرفهم وبعد ذلك تبقى تحكم على تصرفاتهم فيما بعد ليه؟ لجواز ان يكونوا من اهل الغفله ولا حد قال لهم حاجه ولا حد قال لهم شيء أمام حجر

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم بلوغ مغرب الشمس وغروبها في عين الرائي · 0:00
  2. تعدد المشارق والمغارب ودوران ذكر الله والأذان على مدار الوقت · 1:11
  3. أسباب ذي القرنين ومعنى غروب الشمس في عين حمئة · 2:27
  4. تخيير ذي القرنين في معاملة القوم ودعوتهم بالحسنى · 3:44