دلالة الإمهال في «فسوف نعذبه» وبيان أنواع الظلم
سورة الكهف · الآية 87 · تفسير سورة الكهف — الآية 87 · 0:00 – 0:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال: أما من ظلم فسوف نعذبه. أي فسوف دي ادتني على أن فيه إيه؟ لأنه لو كان هيروح لهم كده وللكافر ويعامله كان بيقول إيه؟ نعذبه أو سنعذبه إن كان الزمن إنما فسوف أنا هديلهم مهلة بقى. سوف دي تدي تسويف شوية. المهلة اللي هي إيه؟ اللي هيتخذ فيهم حسنه عشان يوعظهم ويفهمهم الأمور المطلوبة من الله. قال: أما من ظلم فسوف نعذبه. وإحنا قلنا الظلم أنواع. ظلم في القمة انه يعمل لله شريك ان الشرك لإيه؟ لظلم عظيم، وإن كان هيؤمن ويظلم فيما دون ذلك أما من ظلم نعمل فيه إيه؟ فسوف نعذبه، إذا سوف دي ادت لنا فترة الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة الإمهال في «فسوف نعذبه» وبيان أنواع الظلم · 0:00
- حكمة العقوبة الدنيوية في ضبط المجتمع وردع الظالم · 0:47
- تفسير قوله تعالى «فيعذبه عذابا نكرا» والفرق بين عذاب الدنيا والآخرة · 1:30