مبادئ تقديم العون المستدام لوجه الله عند ذي القرنين
سورة الكهف · الآية 95 · تفسير سورة الكهف — الآية 95 · 0:00 – 1:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال ردا عليهم ما هم ما بيفهموش الكل برضه يبقى لازم عمل برضه زي الاخرس وقعد يفهمهم برضه زي ما قعدنا نتفاهم كده. قال ما مكني فيه ربي خير انا عندي خير كتير واللي ربنا قال انا مكنا وعنده اشياء كتير فاعينوني بقوه انا عايز طاقه بشريه بس تعمل فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم رجما. هنا نفهم أن المعونة من الممكن في الأرض المالك للشيء يجب أن تكون حسبة لله، هذه أول حاجة، حسبة لله، ما مكني فيه ربي خير، وأنك لا تعين معونة تحوج الذي تعينه إلى أن تعينه كل وقت، أعنه إعانة تغنيه عن إعانتك فيما بعد، علمه قول له لا اعمل دي واعمل دي واعمل دي واعمل دي واعمل دي وهدي كده ومش عارف ايه يعني عاونه مره واحده بس تعاونه مره واحده تغنيه يعني بدل ما تدي لواحد مثلا حاجه ويروح يفرتكها في الاكل ولا في الشرب لا اعمل له حاجه تدره عليا تبقى انت عملت ايه؟ اعنته اعانه مستمره لها طول لها نفس لها عمر انما تعيره كده مره واحده فقال طيب ويعينهم مره واحده قال له احنا هنعاونهم مجانا يبقى هم يدونا اللي عندهم اللي عندهم ايه قوه بشريه اعينوني بقوه ولما تعينوه بقوه السد يقدر يسده سد اصم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مبادئ تقديم العون المستدام لوجه الله عند ذي القرنين · 0:00
- حكمة اختيار الردم بدلا من السد ودلالته اللغوية · 1:44
- رفض ذي القرنين للخراج وطلبه الإعانة بالقوة والإخلاص · 2:29