تفسير قوله تعالى: «قال هذا رحمة من ربي» وبيان الحكمة من التذكير بالآخرة
سورة الكهف · الآية 98 · تفسير سورة الكهف — الآية 98 · 0:00 – 1:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال شوف بقى شوف اسناد النعمة إلى المنعم الأول أنت واسطة بس خدت حاجات ربنا كلها بالفكر اللي خلقه ربنا والطاقة والقوة اللي خلقها ربنا والمواد اللي خلقها ربنا كل دي أنت اللي خدتها ما تقولش أنا عملت بقى قال هذا إيه رحمة من ربي رحمة يبقى أسند النعمة إلى المنعم الإيه؟ الأعلى الأعلى نعم قال هذا رحمة من ربي لكن أنا عملت حاجة بس للدنيا. الحاجة للدنيا لكن إذا جاء وعد ربي في الآخرة يعملوا إيه؟ يبقى ذكر يا مان. نعم. فإذا جاء وعد ربي جعله ذكاء. دك وكده سواه بالأرض. وكان وعد ربي إيه؟ وكان وعد ربي حق. طب وليه قال دي كده؟ ليه؟ قام قال لك لأنهم يجوز أنهم هم مستذلين ومستضعفين. واليأجوج ومأجوج أقوياء. يمكن لما يشتغلوا بقى ويرتاحوا كده يبتدوا يتنمرضوا، قال لهم افهموا ان في حاجه هتيجي ثانيه اكثر من كده، نعم. قال هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربي اي بقيام الساعه جعله دكاك، وكان وعد ربي حقا رصيد ومناعه تعطى للرجل حتى لا يضرى بعد ان يستغني. قل له نعم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: «قال هذا رحمة من ربي» وبيان الحكمة من التذكير بالآخرة · 0:00
- التحقيق الجغرافي والتاريخي لموقع سد ذي القرنين · 1:34