تواصي الكفار بالنهي عن استماع القرآن واللغو فيه لخوفهم من تأثيره
سورة الكهف · الآية 101 · تفسير سورة الكهف — الآية 101 · 2:15 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى انهم هم يوصوا بعض لا تسمعوا لهذا القرآن. والغوا فيه. شوشوا عليه. لو انهم علموا ان القرآن اللي بيسمعه ما يتاثرش ما كانوش قالوا لهم لا تسمعوا لهذا القرآن. ولكنهم بأذنهم العربية وملكتهم الفصيحة عارفين اللي يسمع القرآن ضروري هي ايه؟ هيتاثر. وضروري هيؤمن بأن ده كلام معجز. وضروري هيؤمن بأن ده رسول جاي الرسول هو اللي جاي. لا تس لا تسمعوا لهذا القرآن ولذلك يقول ويل لكل أفاك أسير يسمع آيات الله ايه ثم يسر مستكبرا كأن لم يسمعها زي ما يكون في أذنه ايه وقف وقف صمم يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم. مش بس ما سمعوش قالوا لهم ما تتكلموش اقفل بقك. مش عايزين حتى إيه يمكن تيجي لفشة كلمة كده والسمع مش متنبه إلى الإلى الإنصراف يمكن قال لك زي ما تقول له كده اقفل بقك مش عايز أسمع منك كلام ولا كلمة. الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعًا. أي سمع اعتبار وإلا فالآلة إيه؟ موجودة
موضوعات هذا المقطع (2)
- معنى نفي السمع عن الكافرين في قوله تعالى: {وكانوا لا يستطيعون سمعا} · 0:00
- تواصي الكفار بالنهي عن استماع القرآن واللغو فيه لخوفهم من تأثيره · 2:15