أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} وبطلان الشرك بالصالحين

سورة الكهف · الآية 102 · تفسير سورة الكهف — الآية 102 · 0:22 – 1:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفحسب الذين كفروا يعني أعموا عن الحق فظلوا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء، إحنا قلنا عبادي يعني المؤمنين ليه المحبين ليه، الذين اختاروا مرادات الله على اختيارات نفوسهم. إحنا قلنا عبيد وعباد، واتكلمنا فيها طويل. ياخدوا عبادي اللي متقربين مني واللي بيحبوني، اللي قلت فيهم لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله. ولا الملائكة المقربون، تقوموا تروحوا أنتوا تقولوا على دول اللي عبادي اللي أنا بحبهم وهم يحبوني، تتخذوهم أولياء من دوني؟ تعندوني بيهم؟ ده محبين، ده تبعي. قالت النصارى ايه؟ المسيح ايه؟ وقالت اليهود العزير ودوكم دوكم قالوا ايه؟ قال الملائكه بنات الايه؟ الملائكه بن تبدا الملائكه وعزي وعيسى لا يستنكفون ان يكونوا يشرفوهم ان يكونوا عبيدا لله، تقوموا انتوا تاخذوا العبيد بتوعي طب كنتوا هاتوا قلتوهم ليا وقولوا ده دول انما تاخذوا احبائي اهو ده برضه تفقيق تشكيل منكم حتى في اتخاذ الشركاء أَفَحَسِبُوا ظَنُّوا أَيْ ظَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ۖ دُونُ يَسْتَهْلُوا أَنْ نُعِدَّ لَهُمُ جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. بيان أسلوب التهكم في جعل جهنم نُزلاً للكافرين · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء} وبطلان الشرك بالصالحين · 0:22