رحلة جابر بن عبد الله وحديث القصاص التام بين أهل الجنة وأهل النار
سورة الكهف · الآية 103 · تفسير سورة الكهف — الآية 103 · 2:09 – 4:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما تفهمش إن إن إن المؤمن حتى ان ظلم واحد من الكفره اهل النار ربنا هيعاقبه. ولذلك هذا في حديث سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت ان محدثا حدث عن رسول الله بحديث احببت ان لا اموت او يموت هو حتى اسمعه منه. فسالت عنه فقيل انه ذهب الى الشام. قال فاشتريت ناقه ورحلتها وسرت شهرا الى ان اصل الى الشام. فلما ذهبت سألت عنه فقيل له انه عبد الله بن انيس. فلما ذهبت قال له خادمه ان جابر بن عبد الله بالباب. قال جابر فخرج ابن انيس وقد وطئ ثيابه من شده ال يعني الكعب زي ما الواحد منا يحب يمشي كده بسرعه يقوم يتكعب في ثيابه. قال ابن عبد الله واعتنقا فقال حدثت انك حدثت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ينادي يوم القيامه. قال إن الله ينادي يوم القيامة: يا ملائكتي أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق. أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه. اتخذ الكافر لواحد من أهل النار، خلاص؟ ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وله عند أحد من أهل النار حق حتى أقصه منه حتى اللطمة. انكرف، شوف بقى شوف الميزان. قال ما يدخلش بتاع النار النار وله حق لازم ناخد منه، قالوا كده،
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} وجزاء أعمال الكفار في الدنيا · 0:00
- رحلة جابر بن عبد الله وحديث القصاص التام بين أهل الجنة وأهل النار · 2:09
- العودة لقوله تعالى: {الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} · 4:33