أرشيف الشعراوي

ثنائية العقل والسمع في العقائد والأحكام ومقام التسليم

سورة فصلت · الآيات 1–2 · تفسير سورة فصلت — الآيات 1–2 · 7:53 – 11:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى في حاجه اسمها عقائد وفي حاجه اسمها احكام صدرت ممن اعتقدته وامنت به وقران يدل على ذلك يبقى كام حاجه؟ ثلاثه عقائد الايمان بالوجود الاعلى وواجب الوجود، وان له صفات الكمال المطلقه اول واخر وظاهر وباطن وكل دي ليه؟ لان دي يقام عليها الدليل العقلي يقول لي امال اللي عمل الكون ده وقعد خلق الهندسه الكبيره دي وعمل الشمس اللي ما تتغيرش لازم نؤمن بان في حد عمل يبقى العقل يجيب العقيده دي لكن هل هي دي كل العقائد؟ ده يقوم عليها الدليل العقلي؟ قال لك لا وفي حاجات ثانيه السمعيات بقى يقول لك في الجنه كذا وفي الجنه كذا ود عذاب القبر كذا ودي كذا اتسمى ايه؟ ما عليهاش دليل انما محميه في ايه؟ محميه في الدليل لها دليل عقلي لها دليل عقلي يبقى العقائد فيها امور معقوله تفهم وامور مسموعه تقف عند سماعها بس مالكش دعوه بها خالص كذلك الاحكام بيحكم بالصلاه بيقول لك ادامه الولاء لله ولروح مش عارف ايه والذكاء عشان الاستطراق الاقتصادي في الناس ومش عارف ايه الله والحق نروح بيت ربنا الله دي حاجات عقليه ممكن تفهمها ولا طب والصلاة خمس مرات ليه ودي اثنين ليه ودي ثلاثة ليه ودي أربعة ليه أمر سمعي مالناش دعوة بيه بقى يبقى العقائد فيها أمر غيبي وأمر إيه؟ سمعي العقل الغيبي نبحث فيه بعقلنا نلاقيه قدامي إنما السمعي ناخده بس كده أهو الله الأحكام راخله كده زي ما قلنا إيه؟ اثنين الصبح ثلاثة المغرب أربعة الظهر والعصر والإيه؟ والعشاء طيب بتقرأ في دي وتكهرب ودي تعرف مش عارف ايه ودي تقول سبحان سماعيه بقى مالناش دعوه بهذه يبقى برضه الاحكام فيها امر معقول يفهم وفيها امر ايه؟ سمعي يسمع لان الامر السمعي اللي عقلك يقف فيه هو دليل ايمانك بالله والى الامر العاقل ده ما كل واحد ايه؟ يصدقه احنا قلنا زمان لما يجي عندك خادم وتقول له وانت خايف لا يسمعوا الفلوس منك بالليل تقوم تيجي في اي حته كده تحط الفلوس ما تحطهاش في الخزنه ولا بتاع فحفرت حته في الجنينه وحطيت فيها فلوسك وبعدين جه اول الشهر وعايزه يبقى يا ولد روح عين الحجر ده يقول لك ما اقدرش اما يجي فلان واياه لان ده تقيل عليا قول له يا ابن الايه ده ده فيه الكيس اللي هتاخد منه مرتبك عشان تروح يروح يشيله ولا ما يشيلوش يبقى الامر الحسي ده ما فيش فيه خلاف انما واحد تاني قلت له شيل الحجر من غير ما تقول له العله حاضر وروح اشيل الحجر يبقى انت اللي مأمن بك بقى اللي خد السمع ولا ما حسش بيه بعقلك كذلك العقائد فيها هذا والاحكام فيها هذا والكلام المؤدي للعقائد اللي هو القران فيه هذا فكلام قرآني تفهم معناه وحروف لا تفهم معناها إلا بأن الله قالها ولذلك يقولون الله أعلم بمرادهم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين اسم الحرف ومسماه ودلالته على إعجاز القرآن ونبوة النبي · 0:00
  2. لطائف الحكمة في إحصاء وتوزيع الحروف المقطعة في فواتح السور · 3:20
  3. بناء الحروف المقطعة على الوقف وحكمة التحدي القرآني بها · 5:39
  4. ثنائية العقل والسمع في العقائد والأحكام ومقام التسليم · 7:53
  5. دلالة التحدي بالغيب في «حم» مقابل التفصيل في «كتاب فصلت آياته» · 11:11
  6. مفهوم «التنزيل» وعلو مصدر الوحي ووجوب التسليم له · 12:05
  7. دلالة التنزيل من «الرحمن الرحيم» ورحمة التكاليف الشرعية · 14:21