تفسير آية زكريا عليه السلام والفرق بين الأمر والنهي الكوني والشرعي
سورة مريم · الآية 10 · تفسير سورة مريم — الآية 10 · 0:30 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال رب اجعل لي آية. قال آيتك العلامة اللي تعرف بها ان المرأة خلاص يعني حملت في يحيى آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا. آيتك ألا تكلم الناس. في فرق بين أمر كوني ونهي كوني، وأمر شرعي ونهي شرعي. الأمر الكوني هو الذي يكون. وليس لك فيه اختيار لأن لا يكون. الامل امر الشرعي من الممكن تطبقه فتكون طائع ومن الممكن تعصيه فتكون ايه؟ يبقى ده اسمه امر ايه؟ طب العمليه الثانيه الا تكلم الناس هل هذا نهي ان يكلم؟ ده لو كان نهي ان يكلم يبقى هو عرف عرف المساله هو اللي عرفها بقى امال هيبتدي ازاي يعني؟ يبتدي ما يتكلمش ازاي؟ يبقى ما هو الشرعي انما ايتك الا تكلم الناس مع سلامه جوارحك سلامه تجعلك تتكلم مفيش لا حرس ولا ايه؟ وقال السبب في انه قال ايه؟ ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا حالة كونك سوي التكوين. مفيش فيك نخس لا في ودن ولا في لسان ولا في أي حاجة. يبقى دي جاية من مين؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة طلب زكريا عليه السلام للآية واستعجاله الحمد والشكر · 0:01
- تفسير آية زكريا عليه السلام والفرق بين الأمر والنهي الكوني والشرعي · 0:30
- دلالة حبس اللسان مع سلامته على طلاقة القدرة الإلهية وخوارق الأسباب · 1:54