أرشيف الشعراوي

دلالة القوة في تحريك الإنسان للطاعة وكفه عن المعصية

سورة مريم · الآية 12 · تفسير سورة مريم — الآية 12 · 5:23 – 6:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

القوة دي ما يمكنش أبدا تيجي إلا بوجود واحد يستعمل قوة، أي قوة، فبقول له خذ الكتابة بإيه؟ بقوة، ليه؟ قال لك لأن الكتاب ده هيأمرك وينهاك. هيأمرك وينهاك وينهاك. طب يأمرك بإيه؟ بالخير وينهاك عن إيه؟ عن الشر. طب يأمرك بالخير، أنت كنت بتفعله ولا ما بتفعلوش؟ ما كنتش بتفعله، ساكن واقف، نقوم نحركك عشان تفعله. وعن الشر كنت مندفع نشكلك. الله يبقى الخير كنت متوقف انت عنه. تبقى لازم قوه تحركك له لان الواقف الساكن هيفضل ساكن. لحد ما تجي له قوه تعمل ايه؟ تحركه. فالقوه اللي هيجيبها يحيى يعمل ايه؟ إلى الخير يحرك الساكن عنه وفي الشر يوقف المتحرك اليه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الإيجاز القرآني في ولادة يحيى عليه السلام ومباشرة خطابه بالتكليف · 0:00
  2. الأمر بأخذ الكتاب بقوة وضرورة العمل بالعلم · 0:58
  3. مفهوم القوة فيزيائياً وقانون العطالة والقصور الذاتي · 2:06
  4. دلالة القوة في تحريك الإنسان للطاعة وكفه عن المعصية · 5:23
  5. تفسير قوله تعالى «وآتيناه الحكم صبياً» والنضج المبكر ليحيى عليه السلام · 6:20