تفسير ولم يكن جبارا عصيا وبيان أسباب عقوق الأبناء
سورة مريم · الآية 14 · تفسير سورة مريم — الآية 14 · 0:27 – 1:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولم يكن جبارا عصيا. لأنك انت تشوف صفة الجبروت والعصيان في الولد حين يرى من أبيه إيه؟ شرودا عن رعايته، وحين يرى من أمه شغلا عن تربيته، سايباه ورايحه هنا وسايبه وقاشه رام بره الحكايه بإيه؟ نقوم بنشوف الصور اللي بنشوفها بقى دي، إنه يقسو على أمه، يقسو على أبوه، لأنه مش إيه؟ ما وجدش منهم الحنان، ما وجدش منهم الرعاية، ما وجدش منهم العطف، ما وجدش منهم فيطلع إيه جبار وإيه؟ وأصل لما يجي يأمره كده بأمر ولا حاجة يروح متنح له.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة قوله تعالى وبرا بوالديه في حق يحيى عليه السلام · 0:01
- تفسير ولم يكن جبارا عصيا وبيان أسباب عقوق الأبناء · 0:27
- إدراك يحيى عليه السلام لفضل الله المباشر في خلقه ورعايته · 1:05