أرشيف الشعراوي

معنى الاستعاذة بالله وتعظيم أهل التقوى لها

سورة مريم · الآية 18 · تفسير سورة مريم — الآية 18 · 1:06 – 2:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أعوذ أي التجئ. التجئ إلى الله منك لأنني أخاف لا تفتك بيا لا تعتدي علي لا تعمل فيا، فأنا ما أعمل إيه؟ أنا ضعيف امرأة. فأنا لا أستعيذ إلا بالله هو اللي يقوى على أنه إيه؟ يرضى عني. والاستعاذة وإذا استعذت بالله فهم أن الذي يحترم استعاذة إنسان بربه الإنسان المؤمن. اللي أقول له أعوذ بالله أنا استعذت بالله منك يا شيخ، يقول له خلاص يا شيخ، ما دام أنت استعذت بالله واستعذت بي، أنا لست وكحا حتى أجرح. على من استعاذ بربه. مش ما عنديش الجراه دي ولذلك قلنا سابقا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خطب امراه وكان فيها شيء من حسنى وبعد ذلك غيره النساء بقى قالوا الست اللي جايه دي كبيره دي هيبقى مش عارف احسن تغلبنا على رسول الله ومش عارف ايه فقالوا لها ايه ان رسول الله يحب اذا اقترب من الانسان ان الانسان بيستقبله يقول له اعوذ بالله منك. فالبنت بدويه غلبانه ما عنديش ساعة ما دخل عليها رسول الله قالت له أعوذ بالله إيه؟ منك، أما قال لها استعذت بمعاذ اذهبي إلى أهلك. يبقى إذا اللي اللي يحترم الاستعاذة بالله من؟ التقشف، فقالت له إن كنت بقى تقي فأنا أنت أنا أنت جاي بتقول لي علشان تعمل إيه و و لا ما نعرفش، إنما إن كنت تقي ابعد عني.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة تمثل الملك بشرا سويا ودلالته على عفة مريم · 0:00
  2. معنى الاستعاذة بالله وتعظيم أهل التقوى لها · 1:06
  3. دلالة تخصيص اسم الرحمن في استعاذة مريم · 2:38