تفسير قوله تعالى «لأهب لك غلاما زكيا» ومفهوم الهبة الخارقة للأسباب
سورة مريم · الآية 19 · تفسير سورة مريم — الآية 19 · 1:00 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال إنما أنا رسول ربك لأهبلك اهي كلمة لاها بلاكي ديت كان يجب أن يفهم منها أنها هبة مش مش بأسباب تكوينك وسببية ده مسألة جاية كده من عنده طب ده احنا قلنا في يحيى وزكريا إن هو إيه؟ هبة لأن كان الراجل زكريا بلغ من الكبر إيه؟ وإذ امرأته عاقل لكن الجاهزين موجودين الاتنين ولا لا الذكورة والأنوثة لكن في دي إيه؟ مفيش مفيش ذكورة فتبقى الهبه هنا ايه؟ الهبه صح كده، لاهب لك لاهب لك غلاما ذكيا، غلاما ذكيا، ذكي يعني ايه؟ فيه فيه ذكي من الذكاء، وفيه ذكي يعني مطهر، صافي، نقي، ساعة ما يقول لها لاهب لك غلاما ذكيا، كانت الفتنة تقتضي انه هبه، انه ايه؟ ومادام هبة متبحثيش في الأسباب
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة لفظ الرب في قوله «رسول ربك» والفرق بين الربوبية والألوهية · 0:00
- تفسير استعاذة مريم بالرحمن وقولها «إن كنت تقيا» · 0:29
- تفسير قوله تعالى «لأهب لك غلاما زكيا» ومفهوم الهبة الخارقة للأسباب · 1:00