الحكمة البلاغية من تعدد لقطات القصص في القرآن الكريم
سورة مريم · الآية 22 · تفسير سورة مريم — الآية 22 · 0:01 – 0:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فحملته فانتبذت به مكانا قصيرا. الحته اللي تعدت وجت في لقطه ثانيه احنا بنقول ان قصص القران بيتعدد في امكنه متعدده. هو مش تعدد للقصه ده تعدد للقطات القصه. القصه في اجمالها تيجي لكن فيها لقطات تيجي في الذكر ده ولقطه ثانيه تيجي في الذكر ده والله ولذلك ايه فنفخنا فيه من روحنا ما جتش لينا. لما جه في درعها ونفخ النفخه بتاعته ما جتش هنا، في جت في حته ثانيه، يبقى كل قصه اجمالها يكون واحدا، ولكن تفصيلات اللقطات بتختلف، ناخد ايه بهنا لقطه وهنا لقطه وهنا لقطه، فلما نجمعها ويا بعضها تطلع الايه؟ القصه كامله، وتاتي اللقطه مناسبه للسياق الذي قيلت فيه.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الحكمة البلاغية من تعدد لقطات القصص في القرآن الكريم · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا} · 0:58