أرشيف الشعراوي

الحكمة من أمر مريم بهز جذع النخلة والجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل

سورة مريم · الآية 25 · تفسير سورة مريم — الآية 25 · 0:00 – 1:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا تحزني قد جعل ربك تحتك ثريا وهزي اليك بجذع النخله. كلام كلام رب. وهزي اليك بجذع النخله. طب هات اقوى راجل في توي وخليه يمسك النخله كده ايه ويجي من تحت كده يهزها ان كانت تنزل بلح او واحده ده جذع ثابت انما اراد الله ان يجمع بين شيئين. الشيء الأول اللي هو طلب الأسباب والاعتماد على المسبب. الله أكبر ما شاء الله طلب الأسباب هز النخلة. ده ده جاءها المخاض وتعبانة ووجع مؤلم وجاية للنخلة علشان تتركن عليها لأنها ضعيفة مش قادرة يا سيدنا ناصر تقوم تقول لها اهز النخلة هز النخلة اقوى الرجال اللي قلت له اهز النخلة ما يقدرش يهزها مش ممكن. قام قال لك وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليكي رطبا جنيا الله يبقى ابقى الله لها اتخاذ الاسباب مهما كان الانسان ضعيف يعمل الاسباب على اخرها وبعدين يعتمد على مين؟ على المسبب وهزي اليك بجذع الايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الحكمة من أمر مريم بهز جذع النخلة والجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 0:00
  2. بيان معنى «رطباً جنياً» وأطوار ثمار النخيل · 1:19
  3. الاستشهاد بالشعر في تأكيد سنة الأخذ بالأسباب في قصة مريم · 2:48