أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «آتاني الكتاب وجعلني نبيا»

سورة مريم · الآية 30 · تفسير سورة مريم — الآية 30 · 0:56 – 2:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش بس كده. آتاني الكتاب. ده لسه طيف في الماء نصلي. آتاك الكتاب؟ قال لك أكن لي أمر مفروغ منه. آتاني الكتاب زي ما قلنا هناك، آتاني الكتاب وجعلني نبيا الله! تبقى معناه انه آتاني الكتاب يعني أنا أهل لأن أتحمل أمانة السماء إلى أهل الأرض. وجعلني نبي في السلوك بتاعي سلوك قوي، وما يمكنش يكون كده وبعد ذلك يبقى فيها مطعن وإن كان المطعن بعيد عني، أنا ماليش ذنب. إنما برضه الإيه؟ وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت يبقى كام حاله؟ عبد الله وبعدين اتاني الايه؟ الكتاب والكتاب لسه هيجي لانه يتكلم يتكلم عن الحق لانه لسه ما بلغش ان يتكلم فلا بد ان يكون ملقن ملقن اللي بيلقنه هو اللي هيعمل له العمليات دي اتاني الكتاب يعني الكتاب خلاص جه انتهى ما فيش كلام

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تعجب قوم مريم من مخاطبة الصبي في المهد · 0:00
  2. دلالة استهلال عيسى عليه السلام كلامه بـ «إني عبد الله» · 0:18
  3. دلالة قوله تعالى «آتاني الكتاب وجعلني نبيا» · 0:56