دلالة قول عيسى عليه السلام «وبراً بوالدتي» ويقينه بطهارتها
سورة مريم · الآية 32 · تفسير سورة مريم — الآية 32 · 0:00 – 0:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبرا بوالدتي. ايه اللي حشر والدتك؟ ايه المسألة دي؟ برا بوالدتي. يعني لما يكبر ولا أي حاجة وبعدين يعرف القصة أنها جت من غير أنها ولدت كده من غير ما يمسها بشر ومش عارف إيه وبتاع دي ما تعملش عنده ظلال. ليه؟ لأن الأدلة هو الدليل. والدليل لا يشكك في المدلول. هو نفسه الدليل. يبقى ما يمكنش يقول إيه وبرا بوالدتي. أوعى تقول إن أنا حبتدي أقول لأمي مثلا يجي ليا خاطر إيه اللي عملته؟ إيه اللي مش عارف إيه؟ إيه اللي وبرا بوالدتي وكلام منطقي ولم يجعلني جبارا شقيا
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة قول عيسى عليه السلام «وبراً بوالدتي» ويقينه بطهارتها · 0:00
- تفسير «ولم يجعلني جباراً شقياً» وضرورة لين جانب الرسل · 0:44