أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم»

سورة مريم · الآية 37 · تفسير سورة مريم — الآية 37 · 2:56 – 3:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال الحق بعد ذلك فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم، فكأن عقوبه الارض لا تناسب ما فعلوه ولكن عقوبه الاخره هي التي تناسب ما فعلوه. فويل لهم من مشهد يوم عظيم، اليوم المشهد العظيم ده اللي تبلو فيه تبلى فيه السرائر. يوم يقوم الناس لرب العالمين. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله. هذا اليوم هو ذا المشهد العظيم اللي كل واحد يشهده، ليه؟ لان العذاب في الدنيا يشهده المعاصرون ولا يشهده السابقون ولا يشهده اللاحقون، فالمشهد العظيم هو الذي يشترك كل الخلق في رؤيته. فإن كان تنكيلاً كل واحد يشوفه إن كان توبيخ كل واحد يشوفه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مقالات الفرق واختلاف الأحزاب في شأن عيسى عليه السلام · 0:01
  2. حرية إرادة الإنسان في توجيه جوارحه ومسؤوليته أمام الله · 0:20
  3. سياق آية اختلاف الأحزاب في سورة مريم ومعنى الحزب · 1:35
  4. تفسير قوله تعالى: «فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم» · 2:56