أرشيف الشعراوي

رد عبادة الأصنام إلى إغواء الشيطان في خطاب إبراهيم لأبيه

سورة مريم · الآية 44 · تفسير سورة مريم — الآية 44 · 0:00 – 1:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان. طب هو الشيطان ممكن يسمع ويبصر إنما لو هو قال له لا ما لا يسمع ولا يبصر أم قال لك ما هو الشيطان هو اللي بيسول ههه ليك إنك تعبد الصنم. يبقى المسألة مردها لمين؟ الشيطان بس هو حلل المسألة المباشرة هو بيعبد صنم لا يسمع ولا إيه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ولا يبصر ولا يغني شيئا. لا ده ده بشهاده بشهادتكم انتم. هل يسمعونكم استدعون؟ او ينفعونكم او يضرون؟ استفهامه لا يستفهم مستفهم مجادل. من يجادله عن شيء الا وقد علم ان الجواب لابد ان يكون في صفه. لانه هو ائتمنوا على الجواب. يا ابتي لا تعبد يبقى الاول لما تعبدوا ما لا يسمعه ايه؟ ولا يبصر ولا يغني عنك؟ وبعدين الا تعبد الشيطان. يبقى اذا العباده مردتها الى اغواء الشيطان. اغواء الشيطان بيعبد شجره يعبد ظلم يعبد شمس يعبد امر.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. رد عبادة الأصنام إلى إغواء الشيطان في خطاب إبراهيم لأبيه · 0:00
  2. دلالة وصف الشيطان بأنه كان للرحمن عصيا · 1:16