أدب الدعوة والمجادلة بالتي هي أحسن والرفق بالمنصوح
سورة مريم · الآية 45 · تفسير سورة مريم — الآية 45 · 1:05 – 2:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى منطق الداعش. ازاي يرتب الامور هذا هذا الترتيب، الترتيب اللي ما يثقلش على اذن الايه؟ على اذن المجادل. لكن المجادل له لدد. وما دام المجادل لان بقول لك ايه لما تجادل واحد جادله بالتي هي احسن، لذلك بتجادله عشان تخرجه عن فساد هو فيه. وما دام عن فساد هو فيه اشتهى الفساد اولا، ادي واحده. ثم اعتاد الفساد بالفعل ثانيا. فاشتهاه واعتاده يبقى مصيبتين اثنين مكلبشين فيه الفساد. يبقى لما تيجي عشان تطلعه من الفساد ما تطلعوش بقسوه زي ما يكون حرير جه على شوك لازم تحتال على ما ايه؟ تسلم الثوب الحرير ده من الشوك ولما تنهاره هتخليه يعرض عنك، يعرض عنك يبقى ما يسمعش كلامك، ما يسمعش كلامك يفضل على ايه؟ على فساد. جادلهم بالتي هي ايه؟ ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الايه؟ الحسنه. ليه؟ عشان انت تخرجه عما اشتهى. ادي واحدة وتخرجه عما اشتهى وعما اعتاده بالشهوة يبقى امرين اتنين ايه؟ متغلغلين فيه يبقى انت لازم تتلقف وياه عشان تخرجه مما هو فيه ولذلك قالوا ايه؟ النصح يعني كونك تنصح واحد بيعمل باطل بكلمة حق ثقيل فلا تجعله فلا ترسله جبلا ولا تجعله جدلا والحقائق مرة فاستعيروا لها خفة البيان. اه بخير عليك
موضوعات هذا المقطع (2)
- تلطف إبراهيم عليه السلام في خطابه لأبيه · 0:00
- أدب الدعوة والمجادلة بالتي هي أحسن والرفق بالمنصوح · 1:05