حقيقة مناجاة الله لموسى عليه السلام وخصوصية سماع كلامه
سورة مريم · الآية 52 · تفسير سورة مريم — الآية 52 · 0:59 – 2:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من جانب الطول الايمن وقربناه نجيا، طبعا المساله باختصار انما ديك بقى القصه طويله بقى ولما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب طول واخده بقى ايه انما ديك برقيه بسيطه كده لقطه بسيطه من القصه. وقربناه نجيا، النجي هو المناجي والمناجي يعني قربه كده علشان ايه؟ يديله كلام زي ما بتقول بيتناجوا اذا كنتم ثلاثه فلا يتناجى اثنان يعني يقعدوا يسروا بالكلام ده ليه طب ونجيا اللي هو كلمه كلام سمع. ازاي ده؟ قال لك نجيا بحيث لا يسمعه سواه. لأن دي خصوصية له، كلام الله له خصوصية، يبقى ما هيسمعوش سواه، يبقى اتكلم بصوت يسمعه موسى. ما دام صوت يسمعه موسى ما يبقاش ناجي. أما قال لك لا لأنه لما سمعه موسى وأخفاه عن غيره صار كأنه إيه؟ ناجاه. ودي بقى عظمة القدرة وطلاقتها. تعطي الحاجة فتدي كلام وتدي مناجاه. الشيئين الاتنين يعني.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن} وتحديد الجهة · 0:00
- حقيقة مناجاة الله لموسى عليه السلام وخصوصية سماع كلامه · 0:59
- معنى اليُمن والبركة ومفهوم تقريب موسى إلى حضرة الحق وخصاله · 2:03