مفهوم الصدق والنسب الثلاث بين الذهن والكلام والواقع
سورة مريم · الآية 56 · تفسير سورة مريم — الآية 56 · 0:26 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا صديقا واحنا قلنا صديق يعني ايه؟ بعض العلماء يقولوا الصديق يعني يعني يكثر صدقه في الاشياء، يخبره بالواقع. ما هو الصدق معناه ايه؟ ان يتكلم المتكلم كلاما يوافق الواقع. لان احنا قلنا ان فيه نسب ثلاثه نسب ذهنيه في الذهن، نسب كلاميه، نسب واقعيه في الخارج. فواحد قال ايه؟ محمد مجتهد. ساعة ما قال دي نسبة كلاميه، قبل ما يقولها على لسانه كانت دايره في ذهنه انه يقول ولا ما يقولش. يبقى النسبة الذهنية سبقت النسبة الإيه؟ الكلامية. بعد ذلك نشوف الخارج والواقع، في حد اسمه محمد مجتهد. إن كان صحيح يبقى الكلام، النسبة الكلامية اللي صادرة عن نسبة ذهنية وافقت النسبة الإيه؟ الخارجية. يبقى الكلام صادق ولا مش صادق؟ إن ما كانش فيه محمد ولوش مجتهد يبقى كلام إيه؟ يبقى كلام إيه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- موقع نبي الله إدريس في موكب النبوة والرسالة · 0:00
- مفهوم الصدق والنسب الثلاث بين الذهن والكلام والواقع · 0:26
- معنى الصدّيق والفرق بينه وبين الصادق ومنزلة الصديقين · 1:28