رد المظالم للعباد وحكم التوبة من الحقوق المجهول أصحابها
سورة مريم · الآية 60 · تفسير سورة مريم — الآية 60 · 2:09 – 3:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سؤال وبقى التوبه بقى كافيه للامور التي بين العبد وربه. لكن الامور اللي بين العبد والعبد ونقول له من شروط التوبه انك ترضي المظالم لاهلها. ترد المظالم لاهلها. طب يا اخي رد المظالم لاهلها، من الجائز ان في مظالم نستطيع ان نردها وفي مظالم ما استطيعش ان نردها. افرض ان واحد من النشالين اللي بيركبوا الاتوبيسات والبتاع ده وعمال بيسرق طول عمره، هو عارف اللي سرق منهم ولا عنده عناوينهم؟ ما عندوش. قام قال لك والله هو بقى يعمل ايه في الوقت دي؟ ما قال لك الله يعلم صدق توبته بشيء. نقول والله اني حقدر كده اللي سرقته كذا كذا كذا كنت بسرق في اليوم كذا وقعدت اسرق كذا ومش عارف ايه وبعد ذلك مش عارف اصحابها ان كان عارف اصحابها ايه ومتتبعه ساعه ما قبض كده وبتاع وجري وراه يبقى عارف يروح يوديها ان سرق دكان يبقى عارف ان سرق بيت يبقى عارف انما الزبون اللاطش دي ما يعرفوش ما دام مش عارفه يعمل ايه قلنا له لما جه هيعجزنا يعني طب انا هعمل ايه فيه؟ قال له والله انت تجيب الفلوس ديت وتروح متبرع بيها للخير وتقول يا ربي ثوابها لصاحبها وتخلص وتخلص من المساله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- حكمة فتح باب التوبة ورحمة الله بالمجتمع والعصاة · 0:01
- التوبة بين تشريع الله وفعل العبد وقبول الحق · 0:52
- شروط التوبة الصادقة والمبادرة بها قبل فوات الأوان · 1:26
- رد المظالم للعباد وحكم التوبة من الحقوق المجهول أصحابها · 2:09
- دلالة «وآمن» وأثر ارتكاب المعصية على حضور الإيمان · 3:30
- اقتران التوبة والإيمان بالعمل الصالح · 4:03
- جزاء التائبين في الجنة وحكمة تبديل السيئات حسنات · 4:16