بلاغة الاستثناء في الآية وأسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم
سورة مريم · الآية 62 · تفسير سورة مريم — الآية 62 · 2:16 – 3:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، طب إزاي يستثنيه من اللم؟ قام قال لك خد بالك في حاجة عند في اللغة بيسموها المدح تأكيد المدح بما يشبه الذم. يعني أكنك أنت عايز تمدح واحد، وبعدين عايز تأكد المدح، بس جبت التأكيد بما يشبه إنك بتذمه. إزاي مثلًا؟ يقول لك والله لا عيب في فلان إلا أنه شجاع. الله الله الله ده انت لما قلت لا عيب في فلان قلنا لما تستثني هتجيب عيب ده انت جبت صيبه كويسه قام قال لك ان عددت الشجاعه عيبا فيبقى هو ده اللي فيه. ان عددت الشجاعه عيب يبقى هو ده اللي فيه. يبقى كانك ايه قلت لا ما فيش فيه عيب ابدا الا اذا ارتكبت محالا وعددت بايه؟ الشجاعه لا عيب في فلان الا انه كريم. لا عيب في فلان الا انه تقي رجل صالح. وهو ده عيب؟ قام قال لك والله ان عددتها عيب اهو انا قعدت ادور له على عيب ما لقتش. فانا قلت الكلمه دي فان كنت تعتبر دي عيب يبقى فيها عيب يبقى ما دام علقتها على محال يبقى وجود العيب فيه محال يبقى كانك اكدت ايه؟ اكدت مدحا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ومعنى اللغو والسلام · 0:00
- بلاغة الاستثناء في الآية وأسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم · 2:16
- دلالة قوله تعالى ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا على دوام النعيم · 3:31
- نزع الغل من صدور أهل الجنة والرضا بمنازل النعيم · 4:46
- إدراك نعيم الجنة وبيان حديث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت · 5:37
- حكمة التعبير عن نعيم الجنة بألفاظ الدنيا وتنزيهه عن آفاتها · 7:07