تفسير قوله تعالى: {ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا} وإطلاقات العموم والخصوص
سورة مريم · الآية 66 · تفسير سورة مريم — الآية 66 · 0:00 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويقول الانسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا الإنسان مين بقى؟ لازم الإنسان الكافر وإلا فالذي آمن آمن بالله واليوم الآخر وآمن بكل حياته يبقى إذا كلمة الإنسان لها إطلاقات قد تطلقوا عموما لكل إنسان وقد تطلقوا خصوصية لبعض الناس أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من قدر مين اللي بيحسد؟ طب ما هم ناس بيحسدوا ناس يبقى بيحسدون الناس يعني الخصوصي الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم يبقى الناس مقول لهم وقائلين لا ده لازم قسم كده وقسم كده يبقى كلمه الناس قد ايه؟ تطلق ويراد بها العموم تطلق ويراد بها الخصوصي ايه؟ ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضل الناس مراد به رسول الله مراد به مين؟ رسول يبقى قد يطلق كلمه الناس ويراد بها عموم الافراد وقد تطلق ويرد بها الايه؟ الخصوصي هنا بقى اللي يرد ايه؟ ويقول الانسان اللي هو واحد من الناس يبقى الانسان اللي هو بقى لازم الكافر اللي هو ما يؤمنش بالايه؟ ويقول الانسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا؟ يقول له ايه العجيب فين؟ ده الرد سهل قوي