معنى «وهو أهون عليه» وطلاقة القدرة الإلهية
سورة مريم · الآية 67 · تفسير سورة مريم — الآية 67 · 0:00 – 1:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا لأن تعاد من شيء أهون من أن إيه؟ أه طبعا دي أهون ولذلك هو الذي يبدأ الخلق ثم إيه؟ وهو أهون عليه وقلنا إن أهون دي مش على حقيقتها لأن أهون تدل على أن في هين وفي صعب وفي أصعب لا ده هو أهون في عرفكم خليكم أنتوا كده يعني كونك توجد شيء من عدم أو توجد شيء من موجود هو اللي أسهل عندك ده في عرفكم انتم، إنما ليس هناك شيء هين وأهون ولا صعب وأصعب بالنسبة لله، ليه؟ لأن الهون وأهون وهين وصعب وأصعب إنما ينشأ من طاقة القدرة على الفعل قوة واستمرار. وقوة الحق سبحانه وتعالى قوة إيه؟ مالهاش ده ما بيعالجش ما بيشيلش الحياة، ده بيقول كن فيكون بس. كل شيء مطمور فيه تكوينه، كن فيكون. أولا ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى قال إيه؟ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة هي واحدة مش كده هنقعد بقى ولذلك لما سُئل في أفعال الحق سبحانه وتعالى بيقولوا للإمام علي إيه؟ بيقولوا له إزاي ربنا يعني يحاسب الناس كلهم كده في وقت واحد؟ الله يا أخي كما يرزقهم في وقت واحد. الله الله الله الله الله المسألة إيه يعني سهلة نعم.
موضوعات هذا المقطع (2)
- معنى «وهو أهون عليه» وطلاقة القدرة الإلهية · 0:00
- الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان البعث والرد على منكريه · 1:33