أرشيف الشعراوي

عداوة المستكبرين لرسالات الأنبياء الداعية للمساواة

سورة مريم · الآية 69 · تفسير سورة مريم — الآية 69 · 1:20 – 2:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال الدنيا في الدنيا لما استقبلوا الرسالات كان في أناس يضارون بانتشار الرسالات دي، لأن الرسالات جايه عشان تؤكد حق وتثبت سواسية في الخلق. ومفيش إلا إله واحد. والكل بالنسبه لمنهج الله ايه؟ سواسية. في ناس عايشين في الدنيا مش كده. في ناس عايشين في الدنيا جبارين وطغاة واسياد ولهم عبيد وده قوي وده ضعيف وده غني وده فقير وده صحيح وده مريض. فجاي الدين عشان يعمل ايه؟ استطراق عبودي. مين اللي يزعل من هذه المسألة؟ الأقوياء اللي واخدين حظهم. يزعلوا. لما يزعلوا يقولوا يقوموا يعادوا اللي جاي يعمل الدين ده. يقفوا له أعداء. وبعدين أتباعهم يبقوا وياهم يبقى فيه تابع وفيه إيه؟ متبوع.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الدلالة اللغوية للنزع في القرآن الكريم · 0:00
  2. معنى العتي ومظاهر الجبروت · 0:51
  3. عداوة المستكبرين لرسالات الأنبياء الداعية للمساواة · 1:20
  4. حكمة تقديم رؤوس الطغيان في الحشر والعذاب يوم القيامة · 2:17