تصحيح مفهوم الإكرام والإهانة بالمال في سورة الفجر
سورة مريم · الآية 79 · تفسير سورة مريم — الآية 79 · 0:42 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اقرأ إن شئت قول الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي كتر خيرك والله اللي قال إيه؟ وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه رزقه فيقول ربي اهلن. ادي الحكم اللي هما بيقوله. ان كان عنده اشياء يقول ده رب اكرمني واداني مثلا صحه واداني مال واداني مش عارف ايه. يبقى اقري بيها لله. يبقى دي اكرام. يبقى المنقود فيه ايه؟ مش انه ربنا اتاه. انه اكرمني. المنقود اما اتيان الله له فهذا صدق. ان ربنا اتاه. بس اتاه للاختبار. والاتيان لوحده ماهوش النعمه. إنما النجاح في الابتلاء والاختبار هو النعمة. فأنت لما بتقول إن أما الإنسان إذا ما ابتلاه، لذلك سماه ابتلاء ابتلاء فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن. وإذا وإذا قدر عليه تقول ربي أهان. نقول له الممنوع هنا إن أنت أخذت المال دليل الإكرام. دي اللي مش صح. وأخذت الفقر دليل الإهانة، ودي مش صح. ولذلك رد على الاثنين. قال كلا يعني لا الأول صادق ولا الثاني صادق، الاثنين كذابين. كلا يعني ليس إيجاد المال معك دليل إكرام من الله. وليس أخذ المال من يدك دليل إهانة من الله. ليه؟ بده علم، يعلم بقى. طب خدت مال؟ ولا جعلتش مصرفه فيما أحل الله؟ يبقى المال جه فتنة ليك وتسقط ولا يبقى أكرمك بقى ولا ولا وسيلة للإغواء والإغراء؟ ما تبقى دي إهانة، هتسقط. كلا. ايه بقى؟ عايز يرد بقى الحيثية ايه؟ أنتم بتحبوا المال حب ايه؟ ولا تطعمون ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلاً لما وتحبون المال حباً جماً، فكيف يكون إيتاء المال إكراماً لك؟ بل هو إهانة. كلا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة حرف الردع (كلا) في القرآن الكريم · 0:00
- تصحيح مفهوم الإكرام والإهانة بالمال في سورة الفجر · 0:42
- وعيد الله لمن زعم أنه سيؤتى مالاً وولداً · 3:09