أرشيف الشعراوي

عذاب كانزي الأموال وانقلاب اعتزازهم بالمال نكالا عليهم

سورة مريم · الآية 82 · تفسير سورة مريم — الآية 82 · 2:24 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في ناس الهتها المال والمال قوم ان بدا المال قائلا انا المال قال القوم اياك نعبده يقول له يا خايب ده انت ده انت فاهم انه هيبقى تعتز بالمال ده هيبقى ايه؟ نكل عليك يوم يحمى هه افتكر يوم يحمى عليه في نار ايه؟ فتكوى بها ايه؟ جباههم وجنوبهم وظهورهم يقول لهم هذا ما كنزتم لانفسكم لتعتزوا به، يبقى انتم قوتوا الكي ولا ما قوتوهش؟ كل ما يكسر البتاع هيبقى الكي ايه؟ هيبقى الايه الكي وبعد ذلك ياتي بالترتيب الطبيعي لوقوف الجحود عند صاحب المال امام الفقيه يقوم يحمى عليها في نار جهنم فتوك بها ايه؟ دمائهم. وايه؟ وجنوبهم وظهرهم. ثلاث مراحل قال لك ايه؟ قال لان اول ما يجي اللئيم الغني ساعه ما يجي له المحتاج ساعه ما يشوفه وجهه يتغير ويشيح بوجهه عنه كده ادي اول مرحله وبعد ما يشيح بوجهه يقرب شويه يقوم يدي له ايه؟ جنبه وبعدين يقرب له شويه يجي له ناحيته يدي له ظهره يبقى العذاب على قدر هذا يوم يحمى عليها في ايه؟ في نار جهنم، فتكوى بها ايه؟ جباههم، وبعدين تكوى ايه؟ جنوبهم، وبعدين تكوى ايه؟ يبقى لما يبالغ بقى في المال، يبقى عمل ايه؟ يبقى كنت انت عايز عز بالك ايه؟ ضدك ضدك

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تبرؤ المعبودين من دون الله وانقلاب العز ضدا يوم القيامة · 0:00
  2. مثل الفتاة وأبيها في بيان انقلاب العز الموهوم إلى ضد · 1:08
  3. عذاب كانزي الأموال وانقلاب اعتزازهم بالمال نكالا عليهم · 2:24
  4. شهادة الجوارح على الإنسان وتبرؤ الآلهة الباطلة ومعنى الضد · 4:05