بيان عذاب الريح الصرصر في الأيام النحسات ومعانيها
سورة فصلت · الآيات 15–16 · تفسير سورة فصلت — الآيات 15–16 · 2:52 – 5:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الجزاء إيه؟ طب إحنا عملنا وياهم كده فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً صرصر مقطعين اتنين صاد ور وصاد ور في حاجة اسمها صرصر وفي حاجة اسمها صرة دي تبقى مقطع واحد الثرثر الريح الشديد المزعج الذي يهدد ويكون فيه بروده والبروده من شأنها انها تبقى فيها رطوبه لكنها تجفف الى درجه الاحراق ولذلك لما يجي الفلاح يقول لك ايه؟ شوف الجليطه عملت ايه؟ حرقت الايه؟ الجليطه البارده حرقت الزرع يبقى يجمع الله فعلا نارك في الماء ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى مش خالق الكون ميكانيكي ده خالق الكون وفاءه قيوميه يجمع بين الاضداد تيجي مثلا سيدنا موسى يضرب الميه تبقى كله فرق كالطرد العظيم جبل ويجي يروح الجبل يضربه انفجرت منه اثنتي عشره عين. الله يبقى مين اللي بيعمل ديت؟ النار بإبراهيم ينحط فيها وبعد ذلك قلنا يا نار عطل قانون الاحراق في النار. قلنا يا نار كوني بردا مين يعمل ديت؟ هو خالق الشيء هو الذي فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا وصرنا الصوت الشديد المزعج إنما الصرف بتبقى مرة واحدة، إنما الصرف عملية إيه؟ متوالية ومتكررة. في أيام النحسات. نحسات. النحس هو الشؤم. ولما يجي اليوم بشيء من الشر يوم يتشاءمون منه. وهيقول لك سبع ليال وثمانية أيام يقول عليها حسومة. حسومة يعني حاسمة. حاسمة يعني قطعت الجدل. يلا ننتهي منكم. مع السلامة. حسمت الجدل بين المكابرين وبين الانبياء. هناك الشاعر قال ايه؟ قال للعبد بتاعه: اوقد فان الليل ليل قر برد قوي والريح يا غلام ريح سر عل يرى ناوك من يمر ان جلبت ضيفا فانت حر. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الاستكبار بغير الحق وضوابط الاستكبار المبرر · 0:01
- إبطال مقولة عاد «من أشد منا قوة» وحقيقة جحودهم · 1:25
- بيان عذاب الريح الصرصر في الأيام النحسات ومعانيها · 2:52
- عذاب الخزي في الدنيا والآخرة وأثره على المتكبرين · 5:23
- تفسير قوله تعالى «وهم لا ينصرون» وحشر الأتباع والمتبوعين · 6:46