أرشيف الشعراوي

بلاغة قوله تعالى «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» ومفهوم العد والإحصاء

سورة مريم · الآية 84 · تفسير سورة مريم — الآية 84 · 0:58 – 2:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى إيه انتهى عالقوي ولذلك لما يجي الحق سبحانه وتعالى يقول لنا إيه وإن تعدوا إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لأن ما عندكم ينفذ وما عند الله ايه؟ باق مش هتقدر تخلصها إن عديتوا ولما يجيب إن دي كأن دي معناها شك ما حدش بالله أو علم الإحصاء ارتقى في عالم العلم وفيه جامعات وكليات للإحصاء يحصوا كل حاجة يحصوا كل حاجة هل في حد تعرض إلى أن يحصي نعم الله في كونه؟ مش ممكن ليه؟ لأن الإقبال على العد معناه ظن أنك تستطيع أن تنتهي لكن دي ما حدش اقبل عليها ليه؟ لان لانهم عارفين انهم مهما عدوا ولذلك تجد اللذه او الانسجام في الاسلوب القراني شوف المفارقه بعض الجماعه اللي بدهم ينتقدوا القران يقول لك كيف يقول الله وان وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها، هو بيقول نعمه واحده. تعدوا ايه؟ وهي ما دام نعمه ما هي تنعاد. لا تحصوها. تبقى ازاي؟ قال لك ما هو انت بتبص لها على انها نعمه واحده قدامك. تفاحة نعمة، نعمة التفاحة، آه لو أدركت ما فيها من العناصر المذاقة، ومن الروائح، ومن الغازات، ومن الأشكال، ومن، وتجد كل نعمة في طيها إيه؟ نعمة طب ما هي المية نعمة، طب امسك حلل المية بقى، إذا نعد لهم عدًا يعني بنحصي عليهم سيئاتهم، وكل ما طال عمرهم تبقى السيئات تكثر، آدي واحدة، أو نعد لهم عدًا لأن أعمارهم ستنتهي، وكل ما ينتهي بالعدد ينتهي بالمدد.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حكمة إمهال الكافرين في قوله تعالى «فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا» · 0:00
  2. بلاغة قوله تعالى «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» ومفهوم العد والإحصاء · 0:58