تفسير قوله تعالى: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} وهيئة وفودهم لنيل العطايا
سورة مريم · الآية 85 · تفسير سورة مريم — الآية 85 · 0:00 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا. ده عملية بقى برضه صورة من صور القيامة. بقى جاب صور من صور القيامة متعددة، صور من العابدين للباطل والمعبود الباطل والنقاش اللي حاله، سورة من على من كانوا يتعاونون على الشر، سورة على من كانوا يتعاونون على الخير، صور متعددة، فبده يجيب صور، بيقول يوم الحشر بقى يبقى المتقين في جانب والمجرمين في جانب. طب هيعمل ايه في المتقين؟ يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا. كلمة وفد في اللغة مأخوذة من الوفود جمع وافد التي كانت ترد على الملوك لأخذ العطايا. فكأنهم محشورين وفد لأنهم جايين لربنا ياخذوا إيه؟ ياخذوا عطاياهم. نحشرهم إيه وفد؟ ولذلك قال إياكم أن تفهموا أنهم يذهبون ماشيين. بل إن كل مؤمن تقي يركب على ناقة لم يرى مثل حسنها رحالها من ذهب وأزمتها أي اللجام اللي بيشدها من الزبرجد يبقى دول جايين بقى ركب الإيه؟ الركب اللي جاي ياخد العطايا