أسلوب التهكم القرآني في وصف عذاب الكافرين
سورة مريم · الآية 86 · تفسير سورة مريم — الآية 86 · 0:25 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ونسوق المجرمين إلى جهنم. طب جهنم دي المفروض فيها النار. الحراره اللظى الشواظ كل دي مفهوم جهنم فكيف يعبر الحق سبحانه وتعالى عن الورد الذهاب الى جهنم ويسميه ورد مع ان الورد هو الذهاب الى مكان الماء للري قال لك اهدى التهكم بقى اهدى الايه؟ اهدى التهكم بقى نسج نسج المجرمين الى جهنم ورد بقى هم الورد بتاعهم جهنم يقول لك ايه وما هو اي في القران وإن يستغيثوا إيه؟ يغاثوا. ساعة ما تسمع وإن يستغيثوا يغاثوا كأن باب رحمة فتح له. يغاث بإيه؟ بماء كلبه ليشوي الوجوه. يبقى ده تهكم ولا ما تهكمش؟ طب لما يجي ربنا يهزأ في المجرمين وعتات الإجرام في الإيمان يقول لك إيه؟ ذوق يعني ذوق العذاب. إنك أنت العزيز الإيه؟ العزيز. مش كنت يعني عامل عزيز القوم ذوق أيها العزيز. طب هو العزيز يذوق يبقى اسمه إيه؟ تهكم. زي ما يقول ايه؟ فبشرهم ساعه ما تسمع بشرهم دي بحاجه تسر مش كده؟ يقول لك بشرهم بعذاب اليم الله يبقى ده اسمه ايه؟ يبقى ايه ده اسمه بده يجيبها في سوره الايه؟ في سوره التهكم الايه اللاذع وضربنا لذلك مثل اللي واحد له ابن مثلا خايف في الدروس الواحد يحرضه علشان انه يذاكر يروح المدرسه يعمل مش عارف مفيش امل وبعدين النتيجه طلعت وسقط ما ابوه شافها ورجع كده والواد جاي كده قال له مبروك يا عم انت سقطت الله مبروك انت بتحبه ودي تبارك بيها ده تهذيب بقى ودي ومنطقيتها النفسيه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- بلاغة التعبير بالسوق في قوله تعالى ونسوق المجرمين · 0:00
- أسلوب التهكم القرآني في وصف عذاب الكافرين · 0:25
- تبرؤ المعبودات من دون الله من عابديها يوم القيامة · 2:14