كمال صفات الله وأسبقيتها على متعلقاتها
سورة مريم · الآية 88 · تفسير سورة مريم — الآية 88 · 1:04 – 1:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما كانتش صفه معطله عند الحق في سبحانه وتعالى وبعدين لما جه الولد كمن الكون بهذه الصفات بل الصفات الكماليه لله قبل ان يخلق اي شيء هو خالق ايه؟ قبل ان يخلق ورزاق قبل ان يرزق ومحيي قبل ان يحيي ومميت لانه بالصفات اوجد الاشياء ولذلك ضربنا مثل قلنا فلان شاعر ليه يا اخوان قال لك ده قال قصيده حلوه فيهم كذا وكذا وكذا وكذا طيب أهو شاعر بعد أن قال القصيدة؟ ولا كان شاعراً فقال القصيدة؟ يبقى إذا صفة الكمال توجد أولاً قبل متعلقها. يبقى كل صفات الكمال موجودة قبل متعلقاتها إيه؟ قبل متعلقاتها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بطلان دعوى اتخاذ الولد تاريخياً وعقلياً · 0:00
- كمال صفات الله وأسبقيتها على متعلقاتها · 1:04
- عظم فرية اتخاذ الولد كما في سورة الكهف · 1:56