الفرق بين نفي الحدث ونفي الانبغاء ودلالة قوله «وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا»
سورة مريم · الآية 92 · تفسير سورة مريم — الآية 92 · 0:00 – 1:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. في في شيء اسمه نفي الحدث وشيء اسمه نفي بغاء الحدث. هناك القران يقول ايه؟ وما علمناه الشعر. وما ينبغي له. لان يمكن وما علمناه الشعر لان الشعر ده عايز رقه احساس وعايز ثقافه واسعه وعايز مش هو ما عندوش الكلام ده. قام قال لك لا ده هو مش عنده عنده استعداد يبقى كل حاجه. انما ما ينبغيش له انه يبقى شاعر. يبقى ما ينبغي يبقى معناها مش انه ما يقدرش على الحدث يبقى طب وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا قام قال لك يبقى ان كان عايز يتخذ ولد قالها قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين ما دام هو عايز له ولد يبقى على العين والراس انما هو مش عايز انا اعمل له ولد كده من عنده كده كده اجيبه لا يبقى اذا وما ينبغي نسل الانبغاء يدل على ان الحدث ان اراده الله يكون انما بس ما ينبغيش له انه يتخذ ايه؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- الفرق بين نفي الحدث ونفي الانبغاء ودلالة قوله «وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا» · 0:00
- علة امتناع اتخاذ الولد لله تعالى وعبودية جميع الخلق له · 1:03