حكمة تسلية النبي بذكر أولي العزم وتناسب المشقة مع عظمة الرسالة
سورة طه · الآية 9 · تفسير سورة طه — الآية 9 · 0:00 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك بعد أن تكلم الحق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب المنهج الخاتم اللي ما فيش بعده رسالات ولا رسل ولا أنبياء أراد أن هو يسليه تسلية تبينه مركزه في موكب الرسالات وتبين من سبقه عمله إيه. فجاب له رسل تعبوا برضه في حياتهم عشان تبقى إيه؟ سلوى له. والرسل اللي تعبوا قال له لاحظ أن كل رسول تعب على قدر رسالته رساله الرسل كلها كانت محدودة الزمان. ومحدودة المكان ومع ذلك تعبوا. محدودة الزمان ايه؟ ومحدودة المكان المكان ومع ذلك ايه؟ طب فما بالك برسول جاء لكل الزمان ولكل المكان. ده لازم ياخد متاعب دول كلهم بقى يبقى وطن نفسك على هذا يا محمد. وطن نفسك على انك ستلقى متاعب تناسب عظمتك في الرساله وتناسب خاتميتك للانبياء وتناسب امتداد رسالتك الى ان تقوم الساعه. وتناسبه امتداد رسالتك ما اتسعت الارض. كل ده فاختار له رسول من اولي العزم. من اولي العزم لانه جاي لمين؟ لبني اسرائيل ومين لفرعون؟ جاي لناس ادعوا الالوهيه وناس ماديين ثانيين اللي هم اليهود وبني اسرائيل، فرسالته اثنين. فجاب له موسى وشافه عشان يعرض عليه ما لقيه موسى من المتاعب عشان لما يجي كده ولذلك وكنا نقص عليك من انباء الرسل لا نثبت به فؤادك. وجاءك في هذه الحق وموعظه فما دام انا بقول لك على الرسل والمواكب اللي سبقتك والمتاعب اللي يبقى انت ما انتش كل كل ما كنت بدعا من الرسل. انا مش بدع من انا زي الرسل هم خدوا تعبهم على قد رسالتهم واني؟ هتعب على الولد اللي بيكتفي بالاعداديه تعب على قدهم. واللي الثانويه تعب على قدهم. واللي خد الشهاده العاليه تعب على قدهم. واللي عايز الدكتوراه بقى يتعب على قدها بقى. فكذلك انت واخد الدنيا دي زمانا ومكانا. وخلودا وانتهاء وخاتميه لازم تتعب بقى توطن نفسك على هذا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة تسلية النبي بذكر أولي العزم وتناسب المشقة مع عظمة الرسالة · 0:00
- أسلوب التشويق في الاستفهام ومعنى الحديث في قوله تعالى {وهل أتاك حديث موسى} · 2:22
- دلالة ابتداء قصة موسى عليه السلام من رؤية النار ومقام الرسالة · 3:39