أرشيف الشعراوي

النداء الإلهي لموسى عليه السلام باسمه وأثره في طمأنته

سورة طه · الآية 11 · تفسير سورة طه — الآية 11 · 1:45 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم هو في الدهشه دي نودي. فلما اتاها نودي يا موسى يبقى اللي بيناديه عارفه كويس. يبقى ما دام عارفه كويس يبقى ايه اذا طمع الخير فيه موجود. ولا ايه؟ يا موسى يبقى عارف اسمه يقول لك عارف اسمه ده منين؟ ده لازم ليا وياه قصه، ده لازم مش عارف ايه؟ يبقى ان كان يعني مش مطمئن يبقى ازداد ايه؟ اطمئنان. اطمئنان. لانه ما دام عارف اسمه يبقى له قصه وياه بقى. طيب تعال قوي. يا موسى. طبعا لما اقول له يا موسى يسمع يدور على الصوت من جاياه وبيسمع الصوت ولا هو مش عارف الصوت جاي ازاي. برضه قال ان كانت دي عجيبه في ان اسمع صوتا يناديني واسمعه كده ويقول لي يا موسى وباسمي أنا هاخدها برضه زي الشجرة اللي لا الضوء غطى على الخضرة ولا الخضرة خضت على الضوء، برضه شيء عجيب لسه في الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مشهد النور وخضرة الشجرة عند مجيء موسى عليه السلام · 0:00
  2. الفرق اللغوي والدلالي بين الإيناس والتوجس · 0:44
  3. الإعداد الإلهي لموسى عليه السلام بآية الشجرة · 1:22
  4. النداء الإلهي لموسى عليه السلام باسمه وأثره في طمأنته · 1:45