أرشيف الشعراوي

دلالة ضمير الإفراد في الذات وضمير الجمع في الأفعال الإلهية

سورة طه · الآية 12 · تفسير سورة طه — الآية 12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا موسى اني انا ربك ساعه الحق ما يتكلم عن ذاته لازم يجيب الضمير المفرد ساعه ما يتحدث عن فعله لازم يجيب ضمير الجنب. إنا انزلناه في ليله القدر مش اني ولا انزلته ان إنا نحن نزلنا الذكر. إنا نحن نرث الارض ومن عليها الله كل ما يتكلم عن فعل يجيب الايه؟ الجنب الجنب، ليه؟ قام قال لك لان كل فعل عايز صفات كتير. افرض انه عايز يعمل اي حاجه. يبقى عايز ايه؟ عايز اراده تريده، وعايز قدره تقدر على التنفيذ، وعايز امكانيات، وعايز حكمه وعلم يبني عليه الشيء، اذا كل صفات الحق تتكاتف كده علشان تعمل الحاجه. يبقى مش حاجه واحده بقى. يبقى اذا في الذات يفلت. لكن في الفعل ولذلك بنقول عليها نون الايه؟ التعذيب نون الايه؟ نحن انا نحن نزلنا الذكر طب ده هو ده بيقول ما تشتكوش معي اي حاجه نقول نحن عامله ازاي؟ لكن عند الذات يقول بس انا لوحدي انني انا الله بس ما شالش ما قالش اننا نحن الله انني ايه؟ انا لوحدي بس يبقى في الذات توحيد وفي الصفات ايه؟ جمع كبير صفات متعدده كل صفة لها ايه؟ لها مجالها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. نداء الله لموسى وعدم قياس أفعال الله بأحداث البشر
  2. دلالة ضمير الإفراد في الذات وضمير الجمع في الأفعال الإلهية
  3. دلالة الخطاب بلفظ الرب والفرق بين الربوبية والألوهية
  4. الأمر بخلع النعلين وتكامل الآيات في تحديد الوادي المقدس
  5. حكمة خلع النعلين لمباشرة تربة الوادي المقدس