أرشيف الشعراوي

مطالب موسى الثمانية ومقابلة الله لها بنعمه الثمانية السابقة

سورة طه · الآية 41 · تفسير سورة طه — الآية 41 · 0:33 – 1:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا العلماء بقى اما قعدوا يعددوا قال لك نشوف ايه هو موسى طلب كم طلب من ربه؟ ثمانيه اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به واشركه في امري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا. ربنا عدلوه اداله دول وقال له هعد لك ثمانيه ثانيين. ولقد مننا عليك مرة إيه؟ أخرى إذ إيه؟ امسك بقى كمان إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اخذ فيه في التابوت فاخذ فيه في اليم فليلقيه اليم بالساحة يأخذه عدو لوى ألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني استمشي أختك فتقول هل أدلكم على إيه؟ من وبعدين رجعناك إلى أمك كي تقرعين غزة وقتلت نفسا فنجيناك من الغزو وفتناك فتونا ولبثت سنين في أهل مدينة. بقى انت طلبت منا ثمانيه واحنا من قبل كده بندينك بندينك ثمانيه، يبقى انت جاي لشغل عندنا ولا لا؟ جاي لشغل عندنا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مجيء موسى عليه السلام على قدر واصطفاء الله له للرسالة · 0:00
  2. مطالب موسى الثمانية ومقابلة الله لها بنعمه الثمانية السابقة · 0:33
  3. الحكمة من الجمع بين العطاء بالسؤال والعطاء بغير سؤال · 1:47