أرشيف الشعراوي

علة الأمر بالعبادة ومفهوم التقوى وثمار إفراد الطاعة لله

سورة البقرة · الآية 21 · تفسير سورة البقرة — الآية 21 · 1:04 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذلك نسبة الاجرام ونسبة السماء وكل شيء في الوجود على نظام مقدر هذا هو معنى الخلق وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى طلب منا ان نعبده وعلة العباده معروفه لانه رب وما دام رب فهو يستحق ان يعبد اي ان يطاع فيما امر وان ينتهى عما نهى عنه لا تفضلا عليه ولكن حقا له وبعد ذلك جاء بالغايه وهي اننا نتقي ولم يقل نتقي النار وانما ترك المتقى مشاعا لنفهم ان عبادتنا لله تقينا من كل اوضار الحياه واما الاتقاء من النار فذلك موضعه الايه؟ موضعه الاخره ولكننا حين نعبد الله وحده ونأتمر بامره دون امر من سواه لان من سواه ستختلف اهواءه وسنضطر الى ان ننفذ هذا فنغضب هذا، وان نكون موالين لهذا ونكون ساخطين على هذا، لكن عباده الحق عباده لا هوى فيها، لانها عباده جمع لمراد واحد، وافه الناس ان تتجه عبوديتهم لمصادر متعدده، وبذلك تختل حركه الحياه وينشا التصادم بينها.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. معنى الخلق ودقة التقدير الإلهي لحفظ نظام الكون والمعاش · 0:00
  2. علة الأمر بالعبادة ومفهوم التقوى وثمار إفراد الطاعة لله · 1:04