أرشيف الشعراوي

شهادة الجوارح على الإنسان وحقيقة طاعتها له في الدنيا

سورة فصلت · الآيات 22–23 · تفسير سورة فصلت — الآيات 22–23 · 0:18 – 2:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كنتم تستترون عن انفسكم، انت خايف لا غيرك يشوفك. ده ذاتك ونفسك هتشوفك. وهي اللي تشهد عليك. الايد اللي انت ضربت بها واحد هي اللي هتشهد عليك انها كاجرم. الله، والرجل اللي رفضت بقى هي اللي هتشهد عليك. الله، طب ما هي اللي عملت، وهيقول لهم انا كنت انا بدافع عنك. تقولوا له لا احنا كنا مامورين من الله ان ننفعل لمراداه صاحبنا. يا جوارح انا جعلت مراد صاحبكم انكم تنفذوا له اللي هو عايزه. اذا فتنفذهم للي عايزه وان كان معاصي بامر الله. واحنا ضربنا مثل قلنا الراجل الضابط اللي خد كتيبه ونزل بيها في اي مكان الجنود مامورين يعملوا ايه؟ يطيعونه. حتى اذا ما جاؤوا الى اعلى يقولوا والله ده عمل بنا كذا وعمل بنا كذا، طب ما انتم ما تعملوش ليه؟ قانون بيقول اطيعوه كذلك جوارح الانسان امرها الله ان تطيع مراداته. وطاعه مرادة الجوارح ينفذ بها اللي هو عايزه خيرا ام شر. يروح بالرجل المجد ويروح بها الخماره. ويقول باللسان الله واحد، ويقول باللسان مفيش إله، الله. إذا كل جارحة بإيه؟ بمراد الله لها أن تكون طوع صاحبها. لكن إذا جاء يوم القيامة انحلت هذه في إطار قوله لمن الملك اليوم؟ أنت كنت مسيطر على زمان، إنما دلوقتي مش حتسيطر، هتقول لإيه؟ اللي أنت عملته، وما كنتم تستترون، استترتم من الناس. فإنكم لا تستترون أولاً من الله. ولم تستتروا من نفوسكم وبعدين حتشهد وشاهد شاهدوا من ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. استحالة استتار الإنسان عن علم الله تعالى · 0:01
  2. شهادة الجوارح على الإنسان وحقيقة طاعتها له في الدنيا · 0:18
  3. طبيعة انفعال الجوارح لخواطر النفس بأمر الله · 2:21
  4. تفسير شهادة الجوارح وسوء ظن الكافرين بعلم الله · 3:33