أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «فما بال القرون الأولى» وحكمة جواب موسى عليه السلام

سورة طه · الآية 52 · تفسير سورة طه — الآية 52 · 0:00 – 1:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب بالله ده كلام طب احنا بنتكلم في ايه ومالك ومال القرون الاولى؟ قال له راح قافل له الباب قال له كلمه ما بال البال هو الفكر يقول خطر ببالي كذا يعني جاء في جاء في فكر ولا ياتي في الفكر اللي يجي ببؤره الشعور ده الشيء المهم فيطلقوا على الشيء الايه؟ المهم قال له طب قول لنا على الحكايه بتاعت القرون الاولى دول اللي مشوا طب وانت مالك بقى ومال القرون ما تخليكش في حالك انت الاول وننتهي من القضيه دي وخلاص أم راح أفل الباب؟ قال علمها عند ربي، دي مسألة مش بتاعتي عند ربي في كتاب لا يضل ربي في كتاب. يقول لك واحد تاني يقول لك طيب ما دام علمها عند ربي، قال لك ليه؟ لأن الذي يسأل عن حال القرون الأولى هو الذي يجازيها. عايزين نعرف حالتها إيه؟ كانت مؤمنة نعمل لها إيه؟ كانت كافرة نعمل لها إيه؟ طب وأنت هتجازي؟ يبقى سؤال لا وضع له، يبقى سؤال هروب من جدل الجد إلى مهاترة الهزل. فما بال القرون الاولى؟ قال له علمها عند ربي هو اللي هيجازي وما دام هو اللي هيجازي يبقى هو اللي عارف وما دام علمها عند ربي وربي سطرها في كتاب علشان المدبرات امر يشوف شغلهم يقروا في الكتاب مش عشانه لان ربي لا يضل ولا ايه ولا ينساه.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: «فما بال القرون الأولى» وحكمة جواب موسى عليه السلام · 0:00
  2. الانتقال إلى الحديث عن الخلق الأول وهداية الله لكل شيء · 1:28