تفسير إيجاس الخيفة عند موسى عليه السلام والفرق بين الوجداني والنزوعي
سورة طه · الآية 67 · تفسير سورة طه — الآية 67 · 1:56 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فأوجس في نفسه خيفة موسى، أوجس في خير ليه؟ أم قال لك إن كانت المسألة هتبقى حية وأمام حية وأنا شايفها بتسعة ودي بتسعة يبقى الفرق إيه؟ ما يمكن يقولوا هيأدي بعضها الحكاية فمفيش لك تفوق. طيب يا اخي الحق سبحانه وتعالى ارسل موسى بالايه علشان ايه ينصره ولا ما يهزمه؟ لازم ينصره ولكن الانسان حين يباشر الامر نظريا وسماعا غير ما يباشره واكعا. ساعه ما شافها بقى كده فاوجس في نفسه خيفه ما هو الايجاز؟ الايجاز تحرك شيء مخيف في القلب لا يتعدى الى الجوارح. فان تعدى بانه يهرب ولا يجري يبقى بقت عمليه ايه؟ مش اوجس خيفه بقى إلا إذا تحققها خيفة وعمل عمل نزوعي العمل النزوعي بيأتي بعد العمل الوجداني في نفسه كده قال لي يصح تكون كده
موضوعات هذا المقطع (3)
- تميز معجزة موسى بلقف عصاه لحبال السحرة وعصيهم · 0:00
- بيان تفوق آية موسى على تخييل سعي حبال وعصي السحرة · 1:13
- تفسير إيجاس الخيفة عند موسى عليه السلام والفرق بين الوجداني والنزوعي · 1:56