تهافت دعاوى الكفار ضد النبي واعترافهم الضمني بإعجاز القرآن
سورة فصلت · الآية 26 · تفسير سورة فصلت — الآية 26 · 7:07 – 8:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آخر المسار الأول يقولوا الرسول مجنون. ومجنون ازاي بقى إن شاء الله؟ طب هات المجنون، المجنون يبقى له خلق؟ على خلق عظيم، وأنتم مدحتوه في سلوكه وأمنته وصدقه، المجنون ماله دين، طب ساحر؟ قال لك طب ما دام ساحر، وسحر قوماً آمنوا به، ما سحركوش أنتوا ليا يا بتواك، ما كان يسحركم أنتوا ليه؟ طب ده شاعر، ده أنتوا أمة كلام بقى، في فرق بين ده وللشاعر، ده شاعر ده؟ تقولوا عليه شعر ده؟ تقولوا عليه كلام؟ ده أنتوا أمة كلام. يبقى هما لما، وبعدين انتهى المطاف إلى إيه؟ قالوا صح القرآن كويس ولكن قال لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يبقى مش الأفة في القرآن بقى الأفة في إن محمد هو اللي جايب القرآن يبقى الشك مش في القرآن يبقى إحنا خدنا منكم أن القرآن صادق في إعجازه وفي احتوائه على كل كمالات الخلق وحركة الحياة ولكن اللي مزعلكم إنه جه على مين؟ على محمد محمد اللي ما هوش زي عتبه ولا عروه ولا ولا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم طب عرفنا ليه يبقى شهدتم للقران وان كذبتم محمد ومحمد تصديقكم لقرانه واعجابكم به اولى من شهاده كلهم لان الذين امنوا بالله وامنوا بوحي الله كانوا اقرب الى رسول الله ممن انكروه الرومان مش مصدقين محمد، لكنهم يؤمنون بكتاب ويؤمنون بسماء ويؤمنون برسل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- نبوغ العرب في الفصاحة وحكمة اختيارهم لتلقي إعجاز القرآن · 0:00
- حكمة أمية النبي صلى الله عليه وسلم وأمية أمته · 1:55
- طبيعة الترحال وعدم التوطن عند العرب ودورها في نشر الدعوة · 3:03
- جاهزية العرب الفطرية للقتال وخلاصة الخصائص المؤهلة لحمل الرسالة · 3:37
- تفسير نهي الكفار عن سماع القرآن وأمرهم باللغو فيه خوفا من تأثيره · 5:38
- تهافت دعاوى الكفار ضد النبي واعترافهم الضمني بإعجاز القرآن · 7:07
- تعاطف المسلمين مع الروم ضد الفرس لكونهم أهل كتاب · 8:42