معنى والله خير وأبقى والفرق بين العيش بالأسباب وبالمسبب
سورة طه · الآية 73 · تفسير سورة طه — الآية 73 · 1:26 – 3:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى. انت هتزول ودنياك هتزول والطغاه اللي هيجوا خلف بعدك هيزولوا كل دول هيروحوا والله خير ايه؟ خير والله يعيش كل خلقه في اسبابه التي خلقها ولكن في الاخره لا يعيشون بالاسباب يعيشون بالمسبب انت عايز تاكل تروح تجيب من الغيط الخضار وتجيب مش عارف اللحمه وتجيب السمك وتجيب المش عارف ايه وتديهم بيوتهم تعيشوا بالاسباب الأسباب حتزودها أنت، صحيح؟ أصلها الأصيل من ربك. لكن أنت بأسبابك. زي ما قلنا زمان الرجل يأتي في مخدم بيته أو في المطبخ بكل ألوان الأطعمة اللي يحتاج لها. تبقى هي لما بتعمل حاجة ما بتعملش من عنده. بتعمل ما إيه؟ إنما لازم تقوم وتطبخ وتعمل مش عارف إيه وتعمل تعمل أسباب. لكنك حين تعيش في الدنيا بأسباب الله تعيش في الآخرة بالله وحده. بدون أسباب. ولذلك إذا خطر لك شيء ببالك هيه تلاقيه قدامك تلاقيه قدامك دي مسألة نقدر الحضارة تعملها؟ آه ما يمكنش ولذلك حتى إذا أخذت الأرض هيه زخرفها وتزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا هيه ليلا أو نهارا كأن طب ما دام ارتقيت كده يا حياة وبقت مش عارف إيه وأهلها قادرين طب ما تقدروا إنكم تخلوها لكم بقى اهدي ما نقدرش عليه، وبعدين يقول لهم ادي انتوا كنتوا في الدنيا وشفتوا الاسباب بتديكم ايه، تعالوا للمسبب الاعلى بقى وشوفوا هيديكم ايه.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير إيمان السحرة وردهم على إكراه فرعون · 0:00
- معنى والله خير وأبقى والفرق بين العيش بالأسباب وبالمسبب · 1:26
- مراقبة الله واستحضاره ووصايا الصالحين في إفناء العمر · 3:26